الحياة المعنوية هي «التدين العقلاني» أو الدين المعقلن، وبكلمة أخرى هي فهم للدين يتسم بالعقلانية. هذا الفهم العقلاني للدين هو بزعمي «حق» من جهة، و«مصلحة» من جهة ثانية. فهو «حق» لأن بالامكان اثباته منطقياً والدفاع عنه، انه أرسخ أنماط الفهم عقلانية ومنطقاً.