صفحة الاستقبال بيداغوجيا حلقة تكوينية حول تنمية الشخصية

كتاب التربية الإسلامية والتنشئة على القيم

حلقة تكوينية حول تنمية الشخصية طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: محمد سخانة   

حلقة تكوينية حول تنمية الشخصية

لفائدة أساتذة التربية والتفكير الإسلامي

 

المركز الجهوي للتربية والتكوين المستمر سوسة

 

  الأربعاء 11 نوفمبر 2009

 

تحت إشراف الأستاذ محمّد سخّانة متفقّد التربية والتفكير الإسلامي، وبمشاركة الدكتور في علم النفس، جمال الصالحي، والأستاذ خالد التلمودي، تنتظم الأربعاء 11 نوفمبر  2009 بالمركز الجهوي للتربية والتكوين المستمر بسوسة حلقة تكوينية موضوعها تنمية الشخصية، موجهة إلى أساتذة التفكير الإسلامي بالمعاهد الثانوية، ونظرا لأهمية الموضوع، سيتمّ لاحقا تنظيم حلقة مماثلة لفائدة أساتذة المدارس الإعدادية.

وفي ما يلي، ورقة العمل  والبرنامج.

ورقة العمل

 

لا شك أنّ مهنة التدريس هي أكثر المهن الاجتماعية تأثيرا في الناس، وأنّ ما يقوم به المدرسون، يرسم إلى حدّ كبير وجهة المجتمع وطبيعته الثقافية وتركيبته النفسية، إنهم يتدخلون في تشكيل حياة الأفراد، وبناء شخصياتهم وتصوراتهم وتحديد توجهاتهم وطموحاتهم، بل إنَّ تأثيرهم على حياة تلاميذهم ومستقبلهم لا يتوقّف عند ساعات الدرس، بل يستمر معهم لسنوات قد تمتد معهم ما امتد بهم العمر.

إن العمل الذي يؤديه المدرّس ذو طبيعة شديدة التعقيد، تتداخل فيها كلّ الأبعاد المتصلة بشخصية الإنسان  (النفسية، والمعرفية، والقيمية،...)، هذا التداخل في الأدوار والوظائف، يشترط امتلاك المدرّس جملة من الكفايات المهنية والملامح الشخصية التواصلية  التي تساعده على أداء أعباء المهنة ومسايرة الضغوط النفسية والمدرسية والاجتماعية والتكيّف معها بما يحقق "التوافق النفسي" و"الرضى عن الذات".

 في هذا الإطار تتزّل هذه الحلقة التكوينية حول "التنمية الذاتية"، والتي تمثّل مناسبة لمعالجة جملة من المسائل النفسية

والتواصلية المتعلّقة بعلم نفس الكهول ومناقشة بعض الوضعيات التفاعلية.

يمكن أن يكون النصّ التالي منطلقا لبداية التفكير في الموضوع والاستعداد لمناقشة بعض قضاياه:

إنّ الشباب كثيرا ما يعدون الكهول أو الشيوخ مختلفين عنهم... فمن الأهمية بمكان أن يراعوا وجوه الشبه الجوهرية التي في الطبيعة الإنسانية في جميع الأعمار... فنحن الكهول والشيوخ نشترك معهم في الانفعالات وفي مواطن الضعف وقابلية التأثر بالألم والندم، وفي مراعاة الذات...

ولنا ضروب من العبث والكبرياء ، ونلاقي شيئا من الصعوبة في ضبط أنفسنا... ولنا مشاكلنا، كما أن لنا آمالنا... ونختلف عن الشباب في أنّا نزيد عليهم بقليل من المعرفة وضبط النفس، ونحن أكثر منهم فهما لحدودنا، وأكثر منهم رباطة جأش، هذا وإنّا معرضون مثلهم لأن تتأذى مشاعرنا إذا لاقينا فتورا أو عدم اكتراث ، أو فظاظة وخشونة، ونشعر بالوحدة والاكتئاب أو عدم الانسجام. ولعلّ الاختلاف الرئيسي، أننا أقل عرضة للحيرة والارتباك أمام مشاكل الحياة ومصاعبها.. وكذلك لأننا أكثر اتزانا، فقد وصلنا إلى تقدير أنفسنا تقديرا ثابتا، وحصلنا على ما يشبه أن يكون مقياسا ثابتا نقدّر به قيم الأشياء ونسبيتها.

وليام ماكدوجيل، الأخلاق والسلوك في الحياة،  ترجمة جبران سليم إبراهيم، بتصرّف

 

البرنامج:

الوقت

النشاط

المنشّط

09:00

مداخلة تمهيدية

محمّد سخّانة، متفقّد أوّل للمدارس الإعدادية والمعاهد

09:30

عرض شريط سينمائي

  le Cercle des poètes disparus ; Peter Weir 

11:00

راحـة

 

11:30

نقـاش

خالد التلمودي، أستاذ مكوّن

12:30

غـداء

 

13:30

عرض حول تنمية الشخصية / علم نفس الكهول،  عرض ونقاش

جمال الصالحي، أخصائي في علم النفس

16:15

الاختتام