كتاب التربية الإسلامية والتنشئة على القيم

فقه العبادات طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: محمد سخانة   

 

فقه العبادات

 

الأحكام التكليفية: خمسة، هي:

•1.       الواجب: (أو الفرض):  ما أمر الله بفعله أمرا جازما، واستحقّ فاعله الثواب، وتاركه العقاب. وهو قسمان:

•أ‌. واجب عيني (فرض عين): وهو ما يتحتّم أداؤه على كلّ مكلّف بعينه (مثل الصلوات الخمس)

•ب‌.     واجب كفائي (فرض كفاية): وهو ما يتحتّم أداؤه على جماعة من المكلّفين، بحيث يكفي أداؤه من قِبل أحد أفراد الجماعة (مثل دفن الميّت أو ردّ السلام)

•2.       المندوب: (أو المستحبّ): وهو ما يطلب الشرع فعله طلبا غير جازم، ولا يترتّب على تركه الذمّ والعقاب. وهو قسمان:

•أ‌. سنّة مؤكدّة: وهي القربات التي واظب عليها الرسول ولم يتركها إلاّ نادرا

•ب‌.     سنّة غير مؤكدّة: وهي القربات التي فعلها الرسول أحيانا وتركها أحيانا

•3.       الحرام: ما نهى الله عن فعله نهيا جازما، واستحقّ تاركه الثواب وفاعله العقاب

•4.       المكروه: ما نهى الله عن فعله نهيا غير جازم، واستحقّ تاركه الثواب ولا يترتّب عن فعله العقاب

•5.         المباح: ما خيّر الشرع المكلّف بين فعله وتركه، فلا يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه

 

الأحكام الوضعية: هي علامات وأمارات تدلّ على ثبوت  العبادة أو إلغائها، أهمّها:

•أ‌.    الشرط: وهو ما يلزم من عدمه عدم الحكم، وهو قسمان:

•-     شرط وجوب: وهو ما يلزم من عدمه عدم وجوب الوجوب (مثل دخول الوقت)

•-     شرط صحّة: وهو ما يلزم من عدمه عدم الصحّة (مثل الطهارة بالنّسبة إلى الصلاة)

المانع: وهي ما يلزم من وجوده عدم الحكم (مثل الحيض والنّفاس بالنسبة إلى الصلاة والصوم)

 

 

 

 

قالَ تعالىَ: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» (الحج77)

قالَ تعالىَ: "وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ"  (التوبة103)

 

 

 

 

قالَ اللهُ تعَالىَ :

«يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ ٱلْجُمُعَةِ فَٱسْعَوْاْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ»   سورة الجمعة ـ الآية 9

 

قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:

«خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئا اسْتِخْفَافا بِحَقِّهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ للَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ..».  النسائي ، كتاب الصلاة

 

 

 

 

قالَ رَسُولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:

«رُفِعَ الْقَلَمُ عن ثَلاَثَةٍ: عَنِ الصَّبيِّ حَتَّى يَبْلُغَ، وَعن النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعن المَعْتُوهِ حَتَّى يَبْرَأَ».  (أبو داود، كتاب الحدود)

 

 

 

 

Œقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ». (مسلم، كتاب الطهارة)

قال تعالى:

«وَثِيَابـَكَ فَـطَهِّـر»

 (المدّثّر 4)

Žقال تعالى :

« يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ»

( الأعراف 31)

قال تعالى:

«وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَه» (البقرة 150)

قال تعالى:

« إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا» 

(النساء 103)

 

 

*    لاَ تَصِحُّ الصَّلاةُ إلاَّ إذَا توفَّرَتْ خمَسَةُ شُروطٍ، اسْتعِنْ بِالحدِيث ِوالآيَاتِ السَّابِقَةِ لتَتَوصَّلَ إِلى تحدِيدِها

 

 

قالَ اللهُ تعاَلى : إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ    (العنكبوت45)

قالَ تعالَى: « الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ » (الرعد 28)

 

 

 

 

الصَّلواتُ المفْروضَةُ خَمْسٌ  وقَدْ فُرِضَتْ لَيْلةَ الإسْرَاءِ والِمعْراجِ ، أيْ يومَ أُسْرِيَ بِالرَّسَولِ مُحَمَّدٍ منْ مكَّةَ إِلَى المسْجِدِ الأقْصَى بالقُدْسِ ، ثُمَّ عُرِجَ بِهِ إِلى السماواتِ العُلَى. واقْتِرانُ الصلَّاةِ بالصُّعُودِ إِلى السماءِ إِشَارةٌ إِلى أنَّ الصَّلاةَ هيَ مِعْراجٌ رُوحِيٌّ للمُؤْمِنِ تَسْمُو بِهِ رُوحُهُ كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مرَّاتٍ منْ عالَمِ المَادَّةِ إلَى عالَمِ السمُّوِ والطُّهْرِ، وَفِي ذَلكَ مَصْدَرُ طُمأْنِينَةِ المُسْلمِ. عفيف عبد الفتاح طبَّارة  (روح الصلاة في الإسلام)  ص 38

 

 

 

 

قالَ تعالىَ:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمْ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ     (المائدة/6)

 

 

 

 

    تَوَضَّأَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِي اللّهُ عنه فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ. ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى مِثْلَ ذٰلِكَ. ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ. ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. ثُمَّ غَسَلَ الْيُسْرَى مِثْلَ ذٰلِكَ. ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هٰذَا. ( مسلم  - الجامع الصحيح -  كتاب الطهارة)

•·        استَخرِج فرائض الوُضوءِ الوارِدةِ في الآيَةِ؟

•·        ما الأعمالُ التي وردت في الحديثِ ولم تذكرها الآيةُ؟ ما حُكمُها؟

•·       استَعِن بالآية والحَدِيثِ لترتِّبَ أعمالَ الوُضوءِ في جدول تَرسُمُهُ على كرَّاسِكَ ؟

أعمال الوضوء مرتّبة

فرض / سنّة

•1.       

 

 

.

 

 

 

 

عن أبي هُرَيْرةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ:  أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ فَرَدَّ وَقَالَ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ فَرَجَعَ يُصَلِّي كَمَا صَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ فَقَالَ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ ثَلَاثًا فَقَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَهُ فَعَلِّمْنِي فَقَالَ: «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتدِلَ قَائِمًا ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا وَافْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا»   (البخاري)

 

     عن أبي هُرَيْرَةَ قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ ثُمَّ يَقُولُ «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ «رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ» ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ثُمَّ يَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ كُلِّهَا حَتَّى يَقْضِيَهَا وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الْمَثْنَى بَعْدَ الْجُلُوسِ ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ «إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  ...»   (مسلم، الجامع  الصحيح ، كتاب الصلاة)