صفحة الاستقبال منبر الجمعة - خطب جمعية خطبة يوم الجمعة 29 أفريل 2011 - الحـــــــــــرّية المسئولـــــــــــة

كتاب التربية الإسلامية والتنشئة على القيم

خطبة يوم الجمعة 29 أفريل 2011 - الحـــــــــــرّية المسئولـــــــــــة طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: خالد التلمودي   
لإمام : خالد التّلمودي                                                                                            التّاريخ : 29 ـ 04 ـ 2011

جامع الصّبر بخزامة الغربيّة                                                                                    25 ـ جمادي الأولى ـ 1432

                الحـــــــــــرّية المسئولـــــــــــة


الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كلّ شيء قدير،وأشهد أن سيدنا وإمامنا وأسوتنا وحبيبنا ومعلمنا محمدا عبد الله ورسوله أدى الأمانة وبلّغ الرسالة ونصح للأمة وعلمها من جهالة وهداها من ضلالة، وأخرجها من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد، اللهم صل وسلم وبارك على هذا الرسول الكريم، وأحينا اللهم على سنته، وأمتنا على ملته، واحشرنا في زمرته مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، 

 
أما بعد: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فالتقوى سبيل المؤمنين، وهي النجاة في الدنيا والآخرة ويوم يقوم الناس لرب العالمين؛ قال الله تعالى :"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ"آل عمران:102

أيّها المؤمنون، لعلّكم لا زلتم تذكرون أوّل خطبة  ألقيتها  بعد الثّورة المجيدة  بتاريخ  21 جانفي 2011  وأسميتها "الحرّية " ولكم كان شعوري والحضور،قد بلغ ذروة النّشوة  والانعتاق من كلّ  القيود التي ضربت على العقول  طيلة حقب من الزّمان .......الحرية......  هذه الكلمة التي ينشد حقيقتها كل فرد ويسعى إليها،والتي تحرّكت لها سواكن الشّعوب في كلّ الأقطار العربيّة ضدّ الظّلم والطّغيان والجبروت ، طغيان الحكّام الذين تمسّكوا بالكراسي طيلة عقود ،،الحريّة التي جاء بها الإسلام بدءا، باعتبارها  إحدى مقومات الشخصية، ومناط التّكليف ، وأساس أي مجتمع إنساني، إلاّ أنّ الإسلام حرص على تربية المسلم عليها وتهذيبها وتقويمها، فعلّمه أنّ الحريات تتعدد، فتشمل كل جوانب الحياة، ولم تكن الدنيا تعرف من قبل حريةً بالمعنى الذي جاءت في رسالة الإسلام، وإن دعوة الإسلام للحرية لتبدأ بالتوحيد الذي حرَّر الإنسان من الشرك, أي من عبادة غير الله.،الحرية الصادقة لا تكون إلا بالتذلل لله والعبودية له, ففي العبودية لله يتحرر المسلم من سلطان الشهوة والشبهة، ومن رقّ المال والسّلطان ،،،إلاّ أنّ واقع الحال في بلدنا ، وبعد مرور برهة من الزّمان ، برهن أنّه لم يفقه حقيقة الحرّية على جميع الأصعدة سياسيّا واقتصاديّا واجتماعيّا ورياضيّا،،،فلا يخفى على أحد ما نعيشه من فوضى فتعدّدت الأحزاب وتنافرت ، وتعطّلت الحركة الاقتصاديّة وكثرت البطالة ، وتدنّى الدّخل الفردي،وكثرت السّرقات وتنوّعت،وتفاقم النّهب والسّلب وكثر قطّاع الطّرق ،وتعدّدت المخالفات البلديّة ،والبناءات الفوضويّة والانتصاب في الطّرقات  حتّى الرّياضة دنّست،والقائمة تطول فإلى أين نحن سائرون؟؟؟نسأل الله السّلامة والعافية

أيّها المسلمون ،أساء كلّ الإساءة وظلم أشدّ ما يكون الظّلم  كلّ من لم يفهم معنى الحرّية ،إن التحرر الحقيقي يعني الخضوع لله وحده، وأخذ منهجه دون سواه، والتّحاكم إلى شرعه دون بقية الشرائع والقوانين، فإن رفض البشر هذه العبودية لله الواحد الأحد؛ فإنهم سيعبِّدون أنفسهم إلى مخلوقات مساوية لهم وهم البشر!وسيسقطون في هوّة سحيقة : هوّة الشّهوات والرّغبات والأنانيّات والأحقاد والنّزاعات  ، وكونوا على يقين أيّها المؤمنون أنّ المنقذ والموجّه والكافل للنّجاح والاستقرار هو الإسلام  أتدرون لماذا ؟


لأنّ الإسلام كفل للإنسان أن يعيش آمنًا لا يعتدي عليه أحد، ومنعه أن يعتدي على الآخرين:فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ) [البقرة: 193].


ـ أعطاه الحق في أن يتصرف في أمور نفسه، وحمَّله مسؤولية هذا التصرف: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) [البقرة: 286].


ـ أعطاه حرية التفكير والتأمل في خلق الله: (قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الآخِرَةَ)[العنكبوت: 20].


ـ أعطاه حرية الحركة والسير في الأرض والاستمتاع بخيراتها: (وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً) [النساء: 100].


ـ منع الإكراه في الدين :"لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ"البقرة: 256 وإسلام المكره لا يُعتَدُّ به، فالإسلام يقيم رسالته على القناعة،وسيلته في ذلك الحجة الدامغة والبرهان الساطع.
إذا الإنسان حرٌّ، لكنها حرية تتضمن مسؤولية فلا حرية في الإسلام دون مسؤولية وحساب.ومن أعطي الحرية فإن من العدالة أن يصبح مسئولا عن عمله فيجازى عليه.الحرية التي يريدها الإسلام هي الحرية التي تبني الشخصية، وتحرس الأمن، وتحفظ النفس والفطرة، وتقيم الحق والعدل، وإذا تجاوز أي إنسان حدود وضوابط الحرية؛ فإنه يؤذي نفسه ومجتمعه وأمته، وواجب الأمة حماية الحرية؛ حتى لا تفضي إلى الهدم وإلى الخراب.


إننا نسترد مفهوم الحرية من ديننا وشريعتنا، ولا تُنشد في نظم أرضية ومناهج وضعية، ففي ظل الحرية في الإسلام يسعى مفكروها والعقلاء إلى بناء المفاهيم وزرع الوازع، ويحافظون على الأمة من كلّ فوضوية.


يُفتن كثيرون بمصطلح الحرية وشعار الحرية، ويروِّج لها أعداء الإسلام، ويوسِّعون دائرتها، لتحقيق أهدافهم من تدمير القيم الدينية والخُلُقية، وإماتة الوازع الديني والخُلُقي، وتحطيم النظم الاجتماعية.


والحرية ككلِّ معنًى كريم؛ عرضة للتلاعب والتحريف والاستغلال؛ فالمجرم يفهم الحرية ممارسة السلب والنهب والقتل، والمحتال يفهم الحرية: سلبَ الأموال، وممارسة الغش والاحتكار، وحيل المضاربات والقمار، وقد يصوّر للمرأة الحرية انفلاتها من ضوابط العفة والقوامة وأي ضابط خُلُقي!!


يخطئ من يجعل الحرية مركبًا يستبيح بها كل شيء دون ضوابط، فليس من الحرية أن يرضي الإنسان شهوته ويسبب آلام الآخرين، وليس من الحرية أن يدمن الإنسان المسكرات، ويترك وراءه ذرية ترث العاهات والأمراض!


الحرية الفكرية عند مَنْ يخطئ فهمها:هي أن تجهر بشتم عقيدة الأمة، والاستخفاف بالدين! والحرية الشخصية عند آخرين: هي أن تعمل ما تشاء، وترتكب من المنكرات ما تريد، دون أن تحد تصرفاتك آداب المجتمع أو تعاليم الدين!!


لا شك أن فهم الحرية على هذا النحو يسوق المجتمع إلى الدمار، ويعرض ثوابته للخراب، وحين تجوب بناظريك في العالم؛ ترى أمواج المظالم تتدافع في مواقع من بقاع الأرض، حيث ترتكب أفظع الجرائم في تاريخ الإنسان باسم الحرية، يسحق الإنسان، وتسحق المبادئ والمثل والقيم باسم الحرية! كما بدأت مظاهر الردة عن الإسلام تتوالى باسم الحرية! ويُعلن الكفر ويُفتخر به باسم الحرية! ويُسب الله ورسوله ودينه باسم الحرية!نعم أصبحت شرذمة من النّاس في بلدنا المسلم يتجرؤون على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فيؤذونه بألسنتهم، ويستنقصونه،،،، وكفى هؤلاء قول الله تعالى :"إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذاباً مهيناً (57)  والمرأة تتبرج وتتعرى وتنزع الحجاب وتفتن الرجال باسم الحرية! ويختلط الشباب بالفتيات باسم الحرية!!


إن الإسلام وضع الإطار المتين الذي يحمي هذه الكلمة البرَّاقة من الانحدار إلى الهاوية، وحدد معالمها الصحيحة؛ حتى لا تستغل هذا الاستغلال السيئ في تدمير المجتمعات.


كما أن الحرية في الفكر والرأي محكومة بقواعد الشريعة، التي أنزلها الله لعباده، ولا تعني الانفلات والتسيب وزعزعة الثوابت والشطط في التفكير، والتطاول على المبادئ والقيم وما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.


لا تعني حرية الرأي ما يذهب إليه بعض الناس من أن يعلن إلحاده، ويهاجم العقيدة الإسلامية، بحجة تحرير الفكر من الجمود أو الخرافة أو الطغيان، وليس للكاتب أو الأديب أن يفهم الحرية بأن يقول ما يقول؛ فالحرية تُمارس لكن في إطار النظام العام وميزان الشريعة، وإذا انحرف الكاتب أو تجاوز حدود الشريعة؛ صودرت حريته.وإذا اعتدى المعتدي على ممتلكات النّاس وحرماتهم لا بدّ ان يكون له القصاص  الذي يوقفه عند حدّه من العدوان ويردع غيره عن ذلك لذلك قال الله تعالى :" ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلّكم تتّقون "


ومن استغل الحرية للتعدي على ثوابت الدين ومسلمات الشريعة، وعمل على إضلال الناس؛ فإن حقه العقوبة والحجر، فإذا كان معنى الحرية أن يخرَّب المجتمع المسلم وتنتقض أسسه التي قام عليها؛ فهذا غير مقبول، ونحن بحاجة إلى أن نفهم الحرية من نصوص الوحي، لا من خلال تصورات بشرية قائمة على الأهواء والشهوات والمصالح؛ قال الله تعالى: (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ) [القصص: 50].


بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه؛ إنه هو الغفور الرحيم.

 

 

 

 

 

 

                                      الخطبة الثانية

 
الحمد لله، الحمد لله الذي خلق فسوَّى، والذي قدَّر فهدى، أحمده سبحانه وأشكره على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي الأعلى، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.


أما بعد:

لقد ضرب لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مثلاً من أروع الأمثلة، يبين الحد الفاصل بين الحرية والفوضى فقال : "كمثل قوم استهموا على سفينة, فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على مَنْ فوقهم فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقًا ولم نؤذِ من فوقنا! فإن يتركوهم وما أرادوا؛ هلكوا جميعًا، وإن أخذوا على أيديهم؛ نجوا ونجوا جميعًا" رواه البخاري.


فأنت ترى هؤلاء أرادوا أن يستعملوا حريتهم فيما يخصهم، ولكنهم يجب أن يُمنعوا من استعمالها؛ إبقاء على حياة السفينة ومَنْ فيها!


في هذا المثل الرائع يتبين الموقف ممن يسيئون استعمال حريتهم الشخصية بما يؤذي الأمة ويضر الوطن ويفسد الأمر على الناس جميعًا، فدائرة حرية الفرد تتسع في نظر الإسلام مادام لا يؤذي بهذه الحرية نفسه أو مجتمعه أو دينه، أما إذا استغل هذه الحرية للإضرار بنفسه أو إيذاء مجتمعه أو الإضرار بدينه؛ عند ذلك يقف الإسلام في وجهه، فإن أخذوا على يده نجا ونجوا، وإن تركوه هلك وهلكوا.


ألا واشكروا الله على ما هداكم للإسلام وجعلكم خير أمّة أخرجت للنّاس وصلوا  على رسول الهدى؛ فقد أمركم الله بذلك في كتابه فقال: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [الأحزاب: 56].اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين


اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين، وأذلَّ الشرك والمشركين، ودمِّر اللهم أعداءك أعداء الدين،واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين
اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، اللهم إنا نسألك رضوانك والجنة، ونعوذ بك من سخطك والنار.اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل.اللهم أعنا ولا تعن علينا، وانصرنا ولا تنصر علينا، وامكر لنا ولا تمكر علينا، واهدنا ويسّر الهدى لنا، وانصرنا على مَنْ بغى علينا.اللهم اجعلنا لك ذاكرين، لك شاكرين، لك مخبتين، لك أواهين منيبين.اللهم تقبَّل توبتنا، واغسل حوبتنا، وثبت حجتنا، وسدد ألسنتنا، واسلل سخيمة قلوبنا، اللهم ألِّف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام برحمتك يا أرحم الراحمين.اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين، اللهم انصر من نصر الدين، واخذل اللهم من خذل الإسلام والمسلمين.اللهم من أراد هذه البلاد بسوء فأشغله بنفسه، واجعل تدبيره تدميره يا سميع الدعاء.اللهم انصر واحفظ إخواننا المسلمين في فلسطين، وانصر واحفظ إخواننا المسلمين في العراق،وليبيا واليمن وسوريا والأردن وسائر بلاد المسلمين  يا رب العالمين.

اللهم انصر دينك يا رب العالمين، برحمتك يا أرحم الراحمين.اللهم أنت الله لا إلا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء،لك الحمد على نعمة الغيث فزدنا ولا تنقصنا أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق، برحمتك يا أرحم الراحمين.

.اللهم وفِّق جميع ولاة أمور المسلمين للعمل بكتابك، وتحكيم شرعك يا رب العالمين، يا أرحم الراحمين.

رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ) [الأعراف: 23]، (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) [الحشر: 10]، (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [البقرة: 201].إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) [النحل: 90].


فاذكروا الله يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.