صفحة الاستقبال منبر الجمعة - خطب جمعية خطبة يوم الجمعة 16 ـ سبتمبر ـ 2011 - الثبات

كتاب التربية الإسلامية والتنشئة على القيم

خطبة يوم الجمعة 16 ـ سبتمبر ـ 2011 - الثبات طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: خالد التلمودي   

الإمام خالد التّلمودي                          16 ـ سبتمبر ـ 2011

جامع الصّبر خزامة الغربيّة                         18 ـ شوّال 1432

 


الثـــــــــّبات

  الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله..... الحمد لله الذي شرح صدور المسلمين , وثبتهم على الحق المبين , وأعانهم فكان لهم خيرَ معين , وحماهم من إبليس وحزبه الغاوين من شياطين الإنس والجن أجمعين , والصلاة والسلام على خير الأنام رسول ذي الجلال والإكرام المبعوث رحمة للعالمين ودلالة للحائرين دعا إلى الله حتى أتاه اليقين وصبر فكان صبره معونة للسالكين وثباتاً للمؤمنين .

إخوة الإيمان أوصيكم ونفسي الخاطئة بتقوى الله فاّتقوا  الله حقّ تقاته ولا تموتنّ إلاّ وأنتم مسلمين  
أما بعد : فإن الثبات على دين الله مطلب أساسي لكل مسلم صادق يريد سلوك الصراط المستقيم بعزيمة ورشد ويطمع في دخول جنّات النّعيم . وتكمن أهمية موضوع خطبتنا اليوم في أمور منها : 
-
 ما كنّا عليه في رمضان من درجات العبادة والتّقوى والإيمان وما أصبحنا عليه من الفتور والتّراجع بعد انقضاء رمضان (وأخصّ نفسي بالذّكر)

ـ وضع المجتمعات الحالية التي يعيش فيها المسلمون ، وأنواع الفتن خاصّة في الدّول العربيّة المسلمة حيث يقتّلون من قبل بني جنسهم ومّمن ينتمون للإسلام

 ـ أصناف الشهوات والشبهات والمغريات  والملهيات التي تصرف الإنسان عن دينه  وتجعل ماله وولده فتنة

ـ كثرة الانشقاقات والخلافات والتّمذهب بين المسلمين أنفسهم وكلّ يعتبر نفسه على الحقّ وغيره على الباطل هذا إن لم يكفّره

ـ كثرة أعداء الإسلام وكيدهم للمسلمين بكلّ الطّرق المعلنة والخفيّة

ولا شك  أن حاجة المسلم اليوم لوسائل الثبات أعظم ما تكون  ، والجهد المطلوب لتحقيقه أشدّ ما ينبغي ؛ لفساد الزمان ، وندرة الأخوان ، وضعف المعين ، وقلة الناصر . خاصّة وأنّ الثبات مسألة قلبيّة صرفة بالأساس ، هذا القلب شديد التقلّب كما جاء في حديث المصطفى : ( لقلب ابن آدم أشد انقلاباً من القدر إذا اجتمعت غلياً ) رواه أحمد  والحاكم  ،ويضرب عليه الصلاة والسلام للقلب مثلاً آخر فيقول:"إنما سمي القلب من تقلبه ، إنما مثل القلب كمثل ريشة في أصل شجرة يقلبها الريح ظهراً لبطن " رواه أحمد   فتثبيت هذا المتقلب برياح الشهوات والشبهات أمر خطير يحتاج لوسائل جبارة تكافئ ضخامة المهمة وصعوبتها . 

فكيف يتحقّق الثّبات وما هي وسائله ؟ 
من رحمة الله عز وجل بنا أن بين لنا في كتابه وعلى لسان نبيه وفي سيرته e وسائل كثيرة للثبات . منها : 
أولاً : الإقبال على القرآن :  القرآن العظيم وسيلة الثبات الأولى ، وهو حبل الله المتين ، والنور المبين ، من تمسك به عصمه الله ، ومن اتبعه أنجاه الله ، ومن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم ،  فقد نص الله على أن الغاية التي من أجلها أنزل هذا الكتاب منجماً مفصلاً هي التثبيت ، فقال تعالى في معرض الرد على شُبه الكفار : ( وقال الذين كفروا لولا نزّل عليه القرآن جملة واحدة ، كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلاً ، ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً ) الفرقان /32 . 
فلماذا كان القرآن مصدراً للتثبيت ؟؟ 
-
لأنه يزرع الإيمان ويزكي النفس بالصلة بالله . 
-
لأن تلك الآيات تتنزل برداً وسلاماً على قلب المؤمن فلا تعصف به رياح الفتنة ، ويطمئن قلبه بذكر الله .  لأنه يزود المسلم بالتصورات والقيم الصحيحة التي يستطيع من خلالها أن يُقوِّم الأوضاع من حوله ،
-
لأنه يرد على الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام من الكفار والمنافقين ،،،ومن هنا نستطيع أن ندرك الفرق بين الذين ربطوا حياتهم بالقرآن وأقبلوا عليه تلاوة وحفظاً وتفسيراً وتدبراً ، ومنه ينطلقون ، وإليه يفيئون ، وبين من جعلوا كلام البشر جل همهم وشغلهم الشاغل أو أنّهم اتّخذوا القرآن مهجورا . 
ثانياً : التزام شرع الله والعمل الصالح : قال تعالى:(يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء)إبراهيم /27 . 
قال قتادة : " أما في الحياة الدنيا فيثبتهم بالخير والعمل الصالح ، وفي الآخرة في القبر " . وهذا بيّن ، وإلا فهل نتوقع ثباتاً من الكسالى القاعدين عن الأعمال الصالحة المتواكلين فإذا ما هبّت الفتن عصفت بهم فأذهبتهم ؟! ولكن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم صراطاً مستقيماُ .

 ولذلك كان e يثابر على الأعمال الصالحة ، وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل . وكان أصحابه إذا عملوا عملاً أثبتوه . وكانت عائشة رضي الله عنها إذا عملت العمل لزمته .  وفي الحديث القدسي : ( ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه )رواه البخاري ،) والقرب من الله من أهمّ دواعي التّثبيت

ـ ثالثا : ذكر الله : وهو من أعظم أسباب التثبيت .  تأمل في هذا الاقتران بين الأمرين في قوله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً ) الأنفال /45 . فجعل الذّكر من أعظم ما يعين على الثبات في الجهاد

رابعا : تدبر قصص الأنبياء ودراستها للتأسي والعمل : والدليل على ذلك قوله تعالى : ( وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين) هود /120 . فما نزلت تلك الآيات على عهد رسول الله e للتلهي والتفكه ، وإنما لغرض عظيم هو تثبيت فؤاد رسول الله e وأفئدة المؤمنين معه .  فلو تأملت يا أخي قول الله عز وجل : ( قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين ، قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين ) الأنبياء /68-70قال ابن عباس: " كان آخر قول إبراهيم حين ألقي في النار : حسبي الله ونعم الوكيل" ألا تشعر بمعنى من معاني الثبات أمام الطغيان والعذاب يدخل نفسك وأنت تتأمل هذه القصة ؟،، و لو تدبرت قول الله عز وجل في قصة موسى : ( فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون ، قال كلا إن معي ربي سيهدين ) الشعراء /61-62 . ألا تحس بمعنى آخر من معاني الثبات عند ملاحقة الطالبين والثبات في لحظات الشدة وسط صرخات اليائسين وأنت تتدبر هذه القصة ؟،،، .و لو استعرضت قصة سحرة فرعون ، ذلك المثل العجيب للثلة التي ثبتت على الحق بعدما تبين . ألا ترى أن معنى عظيماً من معاني الثبات يستقر في النفس أمام تهديدات الظالم وهو يقول : ( آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر ، فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذاباً وأبقى ) طه /71 ثبات القلة المؤمنة الذي لا يشوبه أدنى تراجع وهم يقولون : ( لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا ، فاقض ما أنت قاضٍ ، إنما تقضي هذه الحياة الدنيا ) طه /72 . وهكذا قصة المؤمن في سورة يس ومؤمن آل فرعون وأصحاب الأخدود وغيرها يكاد الثبات يكون أعظم دروسها قاطبة . دروس لا بدّ أن نبلّغها ونعيش بها  خاصّة لإخواننا الذين يعانون الأمرّين في ليبيا  حقّق الله نصرهم،  وفي سوريا، رفع الله عنهم القهر والظّلم والطّغيان، وفي اليمن، فرّج الله كربتهم، وفي الصّومال  بدّل الله عسرهم يسرا وقحطهم غيثا مغيثا وجوعهم شبعا وارتواء ، ولكلّ مبتلى ندعو الله تعالى  أن يفرّج كربته  وأن يذهب همّه وغمّه ، والحمد لله ربّ العالمين ......

 

                                 الخطبة الثّانية

الحمد لله وكفى والصّلاة والسّلام على النبيّ المصطفى وأشهد ألاّ إله إلاّ الله الذي قدّر فهدى وخلق وابتلى وأشهد أنّ محمّدا عبده الذي بلّغ الرّسالة وأدّى الأمانة

أمّا بعد إخوة الإيمان لا زلنا مع ذكر أسباب الثّبات وقت المحن والفتن  وليست إلاّ نماذج للذّكر لا للحصر للتّذكير والاعتبار  ونذكر آخرها

ـ  الدعاء : 
من صفات عباد الله المؤمنين أنهم يتوجهون إلى الله بالدعاء أن يثبتهم : 
(
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ) ، ( ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا ) . ولما كانت ( قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء ) (رواه الإمام أحمد ومسلم عن ابن عمر مرفوعاً)  كان رسول اللهe يكثر أن يقول : ( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) رواه الترمذي عن أنس مرفوعاً

وهذا شأن سائر الأنبياء يلوذون بالله دعاء وتضرّعا واستكانة وخضوعا وانكسارا

وقد وردت في كتاب الله على لسان جمع منهم آدم ثمّ إبراهيم ثمّ سيّدنا محمّدا ثمّ موسى ثمّ زكريّاء ثمّ سليمان ثمّ نوح ثمّ يونس  ثمّ  أيّوب ثمّ يوسف صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين سأوردها  باسم جمع  الحضور وعامّة المسلمين الأحياء منهم والميّتين   راجين من الله القبول كما تقبّل منهم مفتتحين دعاءنا بالحمد لله الذي هدانا ووفّقنا وجعلنا من المسلمين وبالصّلاة والسّلام على  الحبيب المصطفى وعلى آله وأصحابه أجمعين

دعاء سيدنا آدم علية السلام  رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) 
 
اللهم إنّك تعلم سرنا و علانيتنا فأقبل معذرتنا ,و تعلم حاجتنا فأعطنا سؤلنا,و تعلم ما في نفوسنا فأغفر لنا ذنوبنا. 
 
اللهم إنّا نسألك إيمانا يباشر قلوبنا ,و يقينا صادقا حتى نعلم أنّه لن يصيبنا إلا ما كتبته علينا و الرضا بما قسمته لنا يا ذا الجلال و الإكرام.
دعاء سيدنا إبراهيم علية السلام   رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ .)). 

((
رَبّنا اجْعَلْنِا مُقِيمي الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِنا رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء . رَبَّنَا اغْفِرْ لِنا وَلِوَالِدَينا وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ .)). 
رَبِّنا هَبْ لِنا حُكْمًا وَأَلْحِقْنِا بِالصَّالِحِينَ . وَاجْعَل لِّنا لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ . وَاجْعَلْنِا مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ)). 
رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ . رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)). 
دعاء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم رب ادخلنا مدخل صدق واخرجنا مخرج صدق واجعل لنا من لدنك سلطانا نصيرا"
دعاء موسى عليه السلام رَبِّنا اشْرَحْ لِنا صَدْورِنا. وَيَسِّرْ لِنا أَمْورِنا . رَبِّنا إِنِّنا ظَلَمْنا أنَفْسِنا فَاغْفِرْ لِنا
دعاء سيدنا زكريا عليه السلام رَبِّنا هَبْ لِنا مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء


دعاء سيدنا سليمان عليه السلام رَبِّنا أَوْزِعْنِا أَنْ نشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَينا وَعَلَى وَالِدَينا وَأَنْ نعمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنا بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ)) 

دعاء سيدنا نوح عليه السلام  ربِّنا إِنِّنا  نعوذُ بِكَ أَنْ نسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِنا بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِنا وَتَرْحَمْنِا نكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ))  رَبِّنا اغْفِرْ لِنا وَلِوَالِدَينا وَلِمَن دَخَلَ بَيْتنا مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَاراً )) 

دعاء سيدنا أيوب عليه السلام: ربّنا إنِّنا مَسَّنا الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ 
لا إله إلا أنت سبحانك إننا كنا من الظالمين سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك 
دعاء سيدنا يوسف عليه السلام : ربّنا فاطر السموات والأرض أنت وليّنا في الدنيا والآخره توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين ))
اللهم أغفر لنا ولوالد ينا و لاهلينا والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين
والمسلمات الأحياء منهم والأموات يوم يقوم الحساب. اللهمّ أغثنا بغيثك النّافع ولا تجعلنا من عبادك القانطين أغثنا 3

اللهمّ انصرنا على من عادانا وتولّ أمرنا واكشف همّنا وغمّنا وارفع راية الإسلام عالية خفّاقة في مشارق الأرض ومغاربها  وحققّ النّصر للمسلمين المجاهدين الصّادقين  وكتب لنا الصّلاة في بيتك الحرام وفي مسجد نبيّك الكريم وفي بيت المقدس  آمين ،آمين يا ربّ العالمين وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين

 

                                أصحاب الأخدود

 قصة قوم ذكروا في القرآن. تتعلق القصة حول قيام الملك يوسف ذو النواس الحميري بحرق سكان مدينة الأخدود قبل أكثر من 1500 عام عقاباً لهم على إيمانهم بالله، ولم يعلم عنهم أحد شيئاً حتى ورد ذكرهم في القرآن الكريم.

ورغم مرور آلاف السنين، ما زالت العظام الهشة السوداء والرماد الكثيفة شاهدة على الحريق الهائل الذي أصاب مدينة الاخدود في عام 525 م. وللآن تروي تلك الأطلال والمباني قصة أصحاب الأخدود الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم.

"رقمات" أو مدينة الأخدود الأثرية والتي تقع على مساحة 5 كم مربعة على الحزام الجنوبي من وادي منطقة نجران (جنوب السعودية) ما زال يكتنفها الغموض والأسرار رغم عمليات التنقيب والحفر المتواصل لمدة عشر سنوات متتالية. ويشير علماء الآثار في منطقة نجران إلى أن منطقة الاخدود الأثرية تحتاج إلى مايقارب 30 سنة لمعرفة جميع أسرارها، وان ماتم اكتشافه للآن لا يمثل إلا جزءاً من آثارها ومعالمها